الشيخ عباس القمي
631
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
صيغ العقود والإيقاعات ، ورسالة سمّاها نفحات اللاهوت ، وشرح الشرائع ، ورسالة الجمعة ، وشرح الألفيّة ، وحاشية الإرشاد ، وحاشية المختلف . ثمّ عدّ كتباً اخر ، ثمّ قال : روى عنه فضلاء عصره ، منهم الشيخ عليّ بن عبد العالي الميسي ، ورأيت إجازته ، وكان حسن الخطّ ، وذكره السيّد مصطفى التفريشي في كتاب الرجال فقال فيه : شيخ الطائفة وعلّامة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير العلم ، نقيّ الكلام ، جيّد التصانيف من أجلّاء هذه الطائفة . له كتب ، منها : شرح قواعد الحلّي ، انتهى . وكانت وفاته سنة 937 وقد زاد عمره على السبعين « 1 » انتهى . وقال في المستدرك : وفي سنة 940 كانت وفاة الشيخ المحقّق المدقّق مروّج مذهب أهل البيت عليهم السلام الشيخ عليّ بن عبد العالي في يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجّة ، فما في الأمل من أنّ الوفاة كانت في سنة 937 من سهو القلم ، وفي الرياض عن تاريخ « عالم آراء » أنّه قدس سره مات في مشهد عليّ عليه السلام في 18 ذي الحجّة وهو يوم الغدير سنة 940 زمن السلطان شاه طهماسب « 2 » انتهى . قال شيخنا رحمه الله : وكان فقيه عصره صاحب جواهر الكلام يقول : من كان عنده جامع المقاصد والوسائل والجواهر لا يحتاج بعدها إلى كتاب آخر للخروج عن عهدة الفحص الواجب على الفقيه في آحاد المسائل الفرعيّة . قال صاحب الرياض : وقال حسن بيك روملو المعاصر للشيخ عليّ في تاريخه بالفارسيّة ما معناه : أنّ بعد الخواجة نصير الدين في الحقيقة لم يسمع أحد سعى أزيد ممّا سعى الشيخ عليّ الكركي هذا في إعلاء أعلام المذهب الحقّ الجعفري ، ودين الأئمّة الاثني عشر . وكان له في منع الفجرة والفسقة وزجرهم ، وقلع قوانين المبتدعة وقمعها ، وفي إزالة الفجور والمنكرات ، وإراقة الخمور والمسكرات ، وإجراء الحدود والتعزيرات ، وإقامة الفرائض والواجبات والمحافظة على أوقات الجمعة والجماعات ، وبيان أحكام الصيام والصلوات والفحص عن أحوال الأئمّة والمؤذّنين ، ودفع شرور المفسدين ، وزجر مرتكبي الفسوق والفجور حسب المقدور ، مساعي جميلة . ورغّب عامّة العوامّ في تعلّم الشرائع وأحكام الإسلام وكلّفهم بها .
--> ( 1 ) أمل الآمل 1 : 121 - 122 ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 : 434 س 19